قصة وزنة
قصة وزنة
أكثر ما يفتقده الإنسان في الغربة، تراب وطنه، وذكريات طفولته ونشأته، وطبخات أمه..
طبخات الأم؟ لا أحد يهتم في تفاصيل إعداد الطعام للإنسان مثل أمه.. الأم حين تعد الطعام لبيتها، تعده بكل حب.. وروية.. وإتقان، لتصل إلى قلوبهم لذة أكل متقنة، وعاطفة أم لا تتوقف عن الحب
عبدالرحمن وسارة اللذان تزوجا حديثا ، ثم ابْتُعِثا مباشرة إلى الولايات المتحدة في بداية عام ٢٠١١ وتحديدا إلى ولاية أوهايو، ثم إلينوي، وكانت محطتهم الأخيرة إنديانا، ولمدة عشر سنوات من الاغتراب الطويل درسا فيها اللغة والماجستير وعاد كلاهما بشهادة الدكتوراه..
وفي تقلبات هذه الرحلة الصعبة اللذيذة.. والتي امتدت إلى عقد من الزمان، افتقدا فيها وبشدة طبخ الأم.. ولطول وقت المذاكرة والبحث.. كان يضيق عليهم الوقت لطبخ أكلاتهم السعودية، تلك الأكلات التي امتزجت بالعراقة، واللذاذة، والمكونات الطبيعية.. وكان أكثر ما يستغرق وقتهم وجهدهم (حمس البصل والطماطم والثوم والزنجبيل والبهارات) حيث يستغرق أحيانا مدة ساعة كاملة ابتداء من التقطيع إلى التجهيز إلى الحمس والطبخ، ولصغر منزلهم كانت تبقى رائحة الكشنة أحيانا في المنزل حتى بعد التعطير والتبخير لمدة يومٍ كامل ..
ومن هنا أتتهم فكرة التكشين لكميات تكفيهم لمدة طويلة وتسهل وتختصر عليهم الوقت والجهد.. تكشين بمعاير دقيقة جدا، وبلذاذة ليس لها مثيل.. وكان كل من يزورهم في المنزل سواء من السعوديين أوالأمريكان يسألونهم عن سر تميز أكلاتهم التي يعدونها للضيافة، وعن ثبات طعمها، وعن سرعة إعدادها، فكان عبدالرحمن وسارة يخبرونهم أن السر يكمن في كشناتهم الجاهزة التي أعدوها بأنفسهم بكل الحب ويقدمونها هدايا لضيوفهم..
ومن هنا ولدت فكرة وزنة.. لتقدم حلولا غذائية متقنة من نكهاتنا السعودية العريقة، بطبخ الأمهات، وحب الأمهات، وحنية الأمهات..
وزنة.. أسرع .. ألذ .. أوفر ..